الرئيسة مؤلفات وردود مقالات شـعـر مواقع اتصل بنا
هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ             َهذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ
 الصفحة الرئيسة
  مؤلفات وردود
      أجوبة متفرقة



أجوبة متفرقة

محمد سلامي - تاريخ الإضافة: 2013.05.15 Share

السؤال:
لماذا حرم الله لحم الخنزير؟ ولماذا نصلي نحو الكعبة؟



    الأسئلة عن علل الشريعة كثيرة بقدر ما هنالك من شرائع: لماذا حرم الله لحم الخنزير؟ لماذا نصلي نحو الكعبة؟ لماذا نصلي الظهر أربعا؟ لماذا نزكي بهذا القدر؟
    أحيانا يذكر الله حكمته من بعض الشرائع وأحيانا لا يذكرها لحكمة غير نسيان، وأحيانا يذكر بعض العلماء الحكمة من هذا التشريع أو ذاك اجتهادا قد يصيب أو يخطىء أو يكون ناقصا، ومنها ما عرفناه اليوم لما تقدمت العلوم الطبيعية، فما يعرفه أطباء اليوم عن الخنزير لم يعرفه من قبلنا، وما يعرفونه غدا لا نعرفه اليوم، قال الله عز وجل: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) (فصلت: 53).
    والمسلم في كل زمان يتبع شرع الله ويؤمن أن تشريعه لا عبث فيه، بل كله خير في الدنيا والآخرة، فما من أمر أو نهي إلا وغايته حفظ النفس أو العقل أو النسب أو المال وكل ذلك حفظ للدين، وكله حكمة وإن غابت عنه حكمته.
    والمسلم على كل حال يحظى بتلك المنافع الصحية والنفسية والإجتماعية والإقتصادية وغيرها، وإن لم تكن غاية بحد ذاتها، فالغاية هي مرضاة الله، لأن طاعته لله عبادة، وليس تاجرا يبحث عن المنافع والمصالح الدنيوية فقط.

أعلى الصفحة