الرئيسة مؤلفات وردود مقالات شـعـر مواقع اتصل بنا
هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ             َهذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ
 الصفحة الرئيسة
  مؤلفات وردود
      أجوبة متفرقة



أجوبة متفرقة

محمد سلامي - تاريخ الإضافة: 2013.05.15 Share

السؤال:
أعيش في مجتمع عربي كافر ولا أعرف مسلما أصرف له زكاتي، فلمن تصرف الزكاة في هذه الحال؟



    قال الله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة: 60).
    قال أبو بكر العبسي: رأى عمر بن الخطاب ذميا مكفوفا مطروحا على باب المدينة فقال له عمر: مالك؟ قال: استكروني في هذه الجزية، حتى إذا كف بصري تركوني وليس لي أحد يعود علي شيء. فقال عمر: ما أنصفت إذا، فأمر له بقوته وما يصلحه، ثم قال: (هذا من الذين قال الله تعالى فيهم: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ).
    أما قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ يوم أرسله إلى اليمن: (فأعلمهم أن الله تعالى افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتُرد على فقرائهم) (رواه البخاري ومسلم)، فهو مقابلة بين الأغنياء والفقراء، وليس المقصود حصرها في فقراء المسلمين، مع العلم أن الزكاة تقدم في مصارف أخرى غير الفقراء.
    وقد ذكر الله تعالى المؤلفة قلوبهم وهم صنفان: من أسلم فعلا ويخشى عليه الفتنة، ومن يرجى إسلامه من الكفار لترغيبه في الإسلام وكسب وده رجاء أن يسمع الدعوة ويهتدي.
    وذكر تقديم الزكاة في سبيل الله كصنف بحد ذاته، وهو يتضمن كل ما هو في صالح الإسلام والمسلمين من المال، كوسائل الدعوة من طباعة كتب العقيدة الصحيحة وإهدائها أو التبرع بها لمساجد المشركين أو المراكز الثقافية، وغير ذلك.
    والله أعلم

أعلى الصفحة